نبارك للدكتور ياسر أحمد العجلوني انتخابه عضواً في المكتب السياسي لحزب الإصلاح، متمنين له دوام التوفيق والنجاح في هذه المسؤولية الوطنية.
ونحن نرى في هذا الانتخاب امتداداً لمسيرةٍ جمعت بين المعرفة القانونية والرؤية الوطنية، وإيماناً بأن السياسة الرشيدة تبدأ من احترام المؤسسات، وتزدهر بسيادة القانون، وتنجح بالحوار والمسؤولية.









