المولد النبوي الشريف

ليس في مقامِ سيدنا محمد ﷺ إلا التعظيم والإجلال؛ فهو خيرُ من وطئت قدمُه الثرى، وأكرمُ من أرسل الله رحمةً للعالمين.

ﷺ مقامٌ تعجز الكلمات عن بلوغ عظمته، وتخشع القلوب عند ذكره، ويكفيه شرفًا أن الله تعالى قال: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، عدد ما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون. 🤍

شارك هذا المحتوى: